قالت وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة إنها توصلت مع البنك الدولي إلى اتفاق مبدئي لتعبئة موارد مالية إضافية، موجهة لدعم البنى التحتية للبيانات وتعزيز استخدامات الذكاء الاصطناعي في موريتانيا.
وجاء الإعلان عقب جلسة عمل عقدها الوزير أحمد سالم ولد بده مع وفد من البنك الدولي، ترأسه ميشيل روجي، المدير الجهوي المكلف بالرقمنة والذكاء الاصطناعي لإفريقيا والشرق الأوسط وأفغانستان وباكستان.
وأوضحت الوزارة أن التمويل المرتقب يندرج ضمن مشروع التكامل الرقمي الإقليمي في غرب إفريقيا «وارديب»، ويهدف إلى تطوير البنى التحتية للبيانات وتقاسمها، وتوسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي، وتنمية المهارات الرقمية المرتبطة به.
كما يشمل الدعم المنتظر تطوير الأنظمة الذكية القائمة على الأتمتة وتعلم الآلة، بما يعزز قدرات الإدارة والخدمات الرقمية، ويدعم مسار التحول الرقمي في البلاد.
وبحث الجانبان خلال اللقاء آفاق التعاون بين موريتانيا والبنك الدولي في مجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى السبل الكفيلة بتسريع تنفيذ المشاريع الرقمية ذات الأولوية.
وضم وفد البنك الدولي عددًا من المسؤولين والخبراء في مجالي الرقمنة والذكاء الاصطناعي، من بينهم يانا كونيكوفا، المديرة القطاعية للرقمنة والذكاء الاصطناعي لإفريقيا الغربية والوسطى، وأريك دوناد، الأخصائي الرئيسي في مجال الرقمنة.



.jpeg)

.jpeg)