نددت نقابة الأطباء الأخصائيين الموريتانيين بما قالت إنها “تصرفات غير مسؤولة” صدرت عن والي ولاية لعصابه داخل مستشفى كيفة، معتبرة أنها تمثل إساءة للمرفق الصحي العمومي واعتداءً على كرامة الطواقم الصحية والإدارية.
وقالت النقابة، في بيان صادر عنها، إن الوالي أقدم على إغلاق أبواب المستشفى بالسلاسل، واحتجاز الطواقم الصحية والإدارية، إلى جانب المرضى والزوار، وهو ما وصفته بأنه تصرف “لا يليق بمسؤول إداري رفيع” يفترض أن يعمل على إصلاح المرافق العمومية وصون كرامة العاملين فيها.
وأكدت النقابة استنكارها الشديد لما حدث، معبرة في الوقت ذاته عن دعمها لكل الإجراءات الرامية إلى إصلاح المنظومة الصحية العمومية، سواء عبر توفير التجهيزات الضرورية أو تحسين الأداء وضمان التزام الطواقم الصحية بمهامها المهنية.
وشدد البيان على أن إصلاح المرافق الصحية يجب أن يتم وفق المساطر الإدارية والقانونية التي تحفظ كرامة العاملين وتصون هيبة المؤسسات العمومية، محملا والي لعصابه المسؤولية الكاملة عما ترتب على هذه الإجراءات داخل مستشفى كيفة، على المستويات الصحية والعملية والإنسانية.



.jpeg)

.jpeg)