مراسلون بلا حدود توثق اعتداءات على صحفيين خلال تغطية احتجاجات في نواكشوط

أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود أنها وثقت ما لا يقل عن أربع حالات عنف استهدفت صحفيين أثناء تغطيتهم للاحتجاجات التي شهدتها العاصمة نواكشوط يوم 16 أبريل الجاري، مشيرة إلى أن تلك الوقائع تضمنت، بحسب معطياتها، اعتداءات بالهراوات ومصادرة معدات صحفية.

 

وأعربت المنظمة عن إدانتها لما وصفته بهذه الانتهاكات، داعية وزارة الداخلية الموريتانية إلى اتخاذ ما يلزم لضمان حماية الصحفيين خلال أدائهم لمهامهم، ومحذرة من أن تكرار مثل هذه الحوادث ينعكس سلبًا على حرية العمل الصحفي.

 

واستندت المنظمة إلى إفادات عدد من الصحفيين المعنيين، تحدثوا فيها عن تعرضهم للضرب أو لمصادرة معداتهم أثناء التغطية الميدانية. ومن بين هؤلاء، وفق المنظمة، مصور يعمل في وكالة أخبار خاصة، وصحفيون من قناتي صحراء 24 والساحل تي في، فيما أشار بعضهم إلى تعرضه لاحتجاز مؤقت من دون صدور توضيحات رسمية بشأن ذلك.

 

كما لفتت المنظمة إلى حالة صحفي قالت إنه تعرض لاعتداءين في فترة زمنية متقاربة، شملت مصادرة هاتفه أثناء قيامه ببث مباشر، قبل أن يتحدث لاحقًا عن محاولات لاختراق بياناته، وفق روايته.

 

وفي هذا السياق، دعا مدير مكتب المنظمة في شمال إفريقيا، أسامة بوعجيلة، السلطات الموريتانية إلى تحويل التزاماتها المعلنة بشأن حماية الصحفيين إلى إجراءات عملية على الأرض، معتبرًا أن الوقائع الموثقة لا يمكن التعامل معها باعتبارها حالات معزولة.

 

وأشارت المنظمة إلى أن السلطات الموريتانية كانت قد أكدت في مناسبات سابقة التزامها بدعم حرية الصحافة وصون سلامة الصحفيين، مبرزة في الوقت نفسه أن موريتانيا تحتل المرتبة الخمسين عالميًا في مؤشر حرية الصحافة لسنة 2025

أربعاء, 22/04/2026 - 18:51