وصلت سفينة الإنزال البرمائي الإسبانية “غاليسيا” إلى نواكشوط في إطار برنامج تعاون أمني ثنائي بين إسبانيا وموريتانيا، يهدف إلى تعزيز قدرات القوات المسلحة الموريتانية ودعم الاستقرار في غرب أفريقيا. ووفق ما أعلنه هيئة أركان الدفاع الإسبانية، فإن هذا الانتشار يندرج ضمن أنشطة “الأمن التعاوني” التي تنفذها مدريد مع شركائها في المنطقة.
وبحسب المعطيات المنشورة، يشمل البرنامج سلسلة دورات وتدريبات موجهة إلى ضباط وضباط صف وأفراد من الجيش الموريتاني، تتناول الرماية الدقيقة، والعمليات البرمائية، واستخدام وصيانة الزوارق، والتعامل مع العبوات الناسفة المرتجلة، والقتال في المناطق الحضرية، إضافة إلى مجالات مرتبطة بالمراقبة البحرية والدراسات الهيدروغرافية.
كما يتضمن الانتشار الإسباني جوانب غير عسكرية، بينها تقديم خدمات صحية لفئات هشة، خاصة في مجالي طب الأسنان وطب العيون، إلى جانب أنشطة دعم لبعض البنى ذات الطابع الاجتماعي، في ما يعكس طابعًا مزدوجًا للتعاون يجمع بين البعد الأمني والإسناد الإنساني.
ويعكس وصول السفينة “غاليسيا” استمرار تنامي التعاون الدفاعي بين نواكشوط ومدريد، في وقت تُنظر فيه موريتانيا من الجانب الإسباني بوصفها شريكًا مهمًا في قضايا الأمن والاستقرار على الواجهة الأطلسية وغرب أفريقيا.



.jpeg)

.jpeg)