
أعلن الوزير الأول السنغالي عثمان سونكو تأجيل زيارات خارجية كانت مبرمجة خلال الشهر الجاري إلى النيجر وإسبانيا وفرنسا، مؤكدًا أن أعضاء الحكومة لن يغادروا البلاد إلا في إطار مهمات “جد مهمة”، وذلك ضمن حزمة إجراءات تقشفية فرضتها الضغوط الناجمة عن صدمة أسعار النفط.
وبحسب ما نقلته وكالتا رويترز وأسوشيتد برس، فإن القرار يأتي في سياق سعي الحكومة السنغالية إلى خفض النفقات العمومية، بعد الارتفاع الحاد في أسعار الخام عالميًا، في وقت تعتمد فيه السنغال بشكل كبير على واردات المنتجات النفطية. وأوضح سونكو أنه قرر شخصيًا إلغاء رحلاته المقررة، كما شدد على وقف كل السفرات الحكومية غير الضرورية.
وأشارت رويترز إلى أن هذه التدابير جاءت على خلفية ضغوط مالية متزايدة، بعدما تجاوز سعر برميل النفط بكثير الفرضيات التي بُنيت عليها الميزانية السنغالية، وهو ما دفع الحكومة إلى تبني سياسة أكثر تشددًا في ضبط الإنفاق الرسمي.



.jpeg)

.jpeg)