يتقدّم حزب الوحدة والتنمية، بأصدق عبارات الشجب والإدانة والاستنكار الشديدين لاستهداف الصحفيين والإعلاميين، في جريمةٍ نكراء تمثّل انتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية التي تكفل حرية الرأي والتعبير وتحمي العاملين في الحقل الإعلامي.
وإذ ننعى بكل حزنٍ وأسى الشهداء الإعلاميين الذين ارتقوا دفاعًا عن الحقيقة والكلمة الحرة، وفي مقدمتهم الشهيدة الإعلامية فاطمة فتوني، والشهيد المجاهد الكبير الحاج علي شعيب ورفاقهم الأبرار، فإننا نؤكد أن دماءهم الزكية ستظل شاهدًا حيًا على بشاعة هذا الاستهداف، ومنارةً تُنير درب الأحرار في مسيرة النضال من أجل الحق والكرامة.
إن حزب الوحدة والتنمية يعتبر أن استهداف الصحفيين هو جريمة مكتملة الأركان، تهدف إلى إسكات الصوت الحر وحجب الحقيقة، وهو سلوك مدان ومرفوض بكل المقاييس، ويستدعي موقفًا دوليًا حازمًا لمحاسبة المسؤولين عنه وتوفير الحماية اللازمة للإعلاميين في كافة مناطق النزاع.
كما نعبّر عن خالص تعازينا ومواساتنا لعائلات الشهداء وذويهم، سائلين الله عز وجل أن يتغمّدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم ومحبيهم الصبر والسلوان.
ونتوجّه كذلك بالدعاء للجرحى والمصابين، راجين من الله أن يمنّ عليهم بالشفاء العاجل، وأن يعودوا سالمين معافين إلى أهلهم.
وفي الختام، نجدد تأكيدنا على موقفنا الثابت في الدفاع عن حرية الصحافة وحق الشعوب في معرفة الحقيقة، وندعو إلى تكاتف الجهود لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.
والله وليّ التوفيق.
اللجنة الإعلاميّة لحزب الوحدة والتنمية



.jpeg)

.jpeg)