
شهدت أسواق ولاية لعصابه، وفي مقدمتها السوق المركزي بمدينة كيفه، موجة ارتفاع مفاجئ في أسعار عدد من المواد الأساسية، بالتزامن مع حديث متزايد عن لجوء بعض التجار إلى حجب سلع معينة عن السوق في انتظار إعادة بيعها بأسعار أعلى، حسب ما أوردته وكالة كيفه للأنباء.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من خطاب والي لعصابه، الذي حذر فيه من صعوبة الظرف ودعا إلى ترشيد الاستهلاك، في تصريحات أثارت ردود فعل واسعة بين السكان، وسط مخاوف من أن تكون قد ساهمت في تسريع موجة الارتفاع والطلب المتزايد على بعض المواد.
وبحسب المعطيات المتداولة في السوق، فقد ارتفع سعر خنشة القمح إلى 7500 أوقية قديمة بدل 6200 أوقية، كما وصل سعر خنشة ركل لمبريمة إلى 9000 أوقية قديمة بدل 6200 أوقية، فيما بلغ سعر خنشة ركل الكسرة نحو 13000 أوقية بدل 9500 أوقية. كذلك ارتفع سعر قنينة زيت الطبخ سعة خمسة لترات إلى 3400 أوقية قديمة بعد أن كانت تباع بـ 3000 أوقية.
ولم تقتصر الزيادات على المواد الغذائية، إذ أفادت معطيات من الولاية بارتفاع أسعار النقل وتذاكر السفر، إلى جانب زيادة تكلفة الحمولة على خطوط التنقل.
وفي ما يتعلق بالمحروقات، تحدثت مصادر محلية عن صعوبة الحصول على البنزين في بعض المحطات، مع اتهامات للبعض بإخفاء الكميات المتوفرة وإعادة بيعها في حاويات سعة 20 لترًا بأسعار تصل إلى 30 ألف أوقية قديمة، في حين يسعى بعض الناقلين إلى اقتناء كميات من الكزوال وتخزينها تحسبًا لأي نقص محتمل.
كما دفعت هذه الأجواء العديد من السكان إلى الإقبال على تخزين الغاز ومواد غذائية أساسية، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة أو اختفاء بعض السلع من الأسواق.
ويجمع متابعون وسكان محليون على أن الخطاب الأخير للوالي، رغم ما تضمنه من دعوة إلى الترشيد، ساهم بشكل غير مباشر في إذكاء حالة القلق داخل الأسواق، وهو ما انعكس سريعًا على الأسعار وسلوك التجار والمستهلكي



.jpeg)

.jpeg)