
قال الجنرال المتقاعد لبات ولد المعيوف إن موقف موريتانيا من مسألة إعادة التفاوض على عقود الغاز ما يزال غير واضح، وذلك في سياق النقاشات التي أثارتها تصريحات رئيس الوزراء السنغالي حول إمكانية مراجعة الاتفاقيات المرتبطة باستغلال الغاز في عرض البحر.
وأوضح ولد المعيوف، في مقال تناول فيه هذا الموضوع، أن المشروع الغازي المشترك بين موريتانيا والسنغال يمثل رهانًا اقتصاديًا كبيرًا للبلدين، نظرًا لحجم الاستثمارات المرتبطة به وأهميته في مستقبل الاقتصاد الوطني لكل منهما.
وأشار الكاتب إلى أن طرح مسألة مراجعة العقود من قبل الجانب السنغالي أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول طبيعة الاتفاقيات الموقعة في قطاع الطاقة، ومدى قدرتها على ضمان مصالح الدول المعنية على المدى الطويل.
وأضاف أن غياب موقف رسمي معلن من الجانب الموريتاني في هذا النقاش يطرح تساؤلات لدى الرأي العام حول مقاربة نواكشوط في التعامل مع هذا الملف الاستراتيجي، خاصة في ظل الأهمية المتزايدة لمشاريع الغاز بالنسبة للاقتصاد الوطني.
وأكد ولد المعيوف أن إدارة الموارد الطبيعية الكبرى تتطلب قدراً من الشفافية وتوضيح المواقف الرسمية، بما يساهم في تعزيز الثقة وتبديد التأويلات المرتبطة بتسيير الملفات الاقتصادية ذات الحساسية العالية



.jpeg)

.jpeg)