
أفادت مصادر محلية بأن غالبية ضحايا الهجوم الذي استهدف مدرسة ميناب للبنات في إيران ينتمون إلى أطفال من الأقلية الإفريقية السوداء المقيمة في البلاد منذ قرون.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن عدداً كبيراً من التلاميذ الذين تضرروا من الهجوم ينحدرون من أسر تعود أصولها إلى هذه الأقلية التاريخية التي تعيش في مناطق مختلفة من جنوب إيران، خصوصاً في السواحل المطلة على الخليج.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، وسط دعوات لفتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث والجهات المسؤولة عنه



.jpeg)

.jpeg)