تفاصيل جديدة حول عملية اغتيال المرشد الأعلى في إيران

أدلى المستشار السياسي والدبلوماسي الإيراني السابق محمد مهدي شريعتمدار بتصريحات تناول فيها ما أُعلن عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، إضافة إلى تقييمه لمسار المواجهة العسكرية الجارية.

 

وخلال مداخلة على برنامج “المسائية” عبر قناة الجزيرة مباشر، قال شريعتمدار إن الضربات الأمريكية والإسرائيلية نُفذت على عدة مواقع بشكل متزامن، ولم تكن موجهة لاجتماع كامل للقيادات كما تم تداوله. وأكد أن المرشد الأعلى كان يمارس مهامه بشكل اعتيادي في مكتبه، واعتبر أن الصور التي انتشرت عقب العملية “غير صحيحة”.

 

وأضاف أن الضربات الأولى أسفرت عن مقتل عدد من أفراد عائلة المرشد، بينهم زوجته وابنه وصهره، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس – بحسب قوله – أنهم كانوا يمارسون حياتهم اليومية وقت الاستهداف.

 

وأوضح أن استهداف مجمع “بيت المرشد”، الذي يضم المكتب والمنزل، تزامن مع قصف اجتماع ضم قيادات عسكرية في مبنى آخر داخل المجمع نفسه، مؤكدًا أن المرشد لم يكن حاضرًا في ذلك الاجتماع، خلافًا لما تم تداوله في بعض الروايات.

 

وشدد شريعتمدار على أن مؤسسات الدولة الإيرانية لم تتعرض لاهتزاز أو انهيار عقب اغتيال عدد من القيادات، معتبرًا أن الرد الإيراني جاء “قويًا ومفاجئًا”، وأظهر قدرة البلاد على مواجهة الهجمات.

 

كما علق على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن الواقعة، قائلًا إنها “غير دقيقة”، مشيرًا إلى ما اعتبره خطأ في الإشارة إلى توقيت الإفطار خلال شهر رمضان، واعتبر ذلك دليلاً على عدم إلمام كافٍ بالجوانب الدينية والثقافية

اثنين, 02/03/2026 - 23:37