وزير سابق ينعى المرشد الإيراني ويستنكر صمت العالم الإسلامي

علّق الوزير السابق الداه ولد سيدي اعمر طالب على مقتل المرشد الإيراني، معتبرًا أن ما حدث يمثل “رحيل شيخ مسنٍّ شريف النسب مات دفاعًا عن كرامة أمة بأكملها”، في إشارة إلى المرشد الإيراني.

 

وقال ولد سيدي اعمر طالب، في تدوينة نشرها عقب إعلان مقتله، إن العالم الإسلامي يقف “على الصامت، لا تعزية ولا استنكارًا”، معربًا عن أسفه لما وصفه بغياب موقف واضح إزاء الحدث.

 

واستشهد الوزير السابق بقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

“في الجبن عار وفي الإقدام مكرمة

والمرء بالجبن لا ينجو من القدر”،

مضيفًا في ختام تدوينته: “فلا نامت أعين الجبناء”.

 

وتأتي هذه التصريحات في سياق ردود الفعل المتباينة على التطورات الأخيرة في المنطقة، عقب الإعلان عن مقتل المرشد الإيراني وما تبع ذلك من تصعيد عسكري وسياسي

أحد, 01/03/2026 - 21:58