
أوضح العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو أن ضرب الأطفال ضربًا شديدًا أو مؤلمًا لا يقره الشرع، مؤكدًا أن من يقوم بذلك يقع في الإثم، وأن هذا السلوك يُعد مساسًا بعدالة المعلم، خاصة إذا عُرف عنه تعنيف الصبيان قبل بلوغهم.
وقال ولد الددو، في فتوى متداولة، إن الضرب الذي يترك أثرًا على الجلد أو يتجاوز حدود التأديب المشروع يُعتبر قادحًا في عدالة فاعله، وقد يؤثر على أهليته للشهادة، مستندًا إلى ما قرره أهل العلم بشأن الضوابط الشرعية لتأديب الأطفال.
وأشار إلى أن التأديب، عند الحاجة، يجب أن يكون في نطاق ضيق، بحيث لا يتجاوز ثلاث ضربات، وأن يتم بإذن الوالدين أو الولي، وباليد دون استخدام أدوات، وعلى الظهر، مؤكدًا أن تجاوز هذه الحدود لا يجيزه الشرع.
كما استشهد بما ورد في حادثة بدء الوحي، حيث ضم جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، مبينًا أن العلماء استأنسوا بذلك في تحديد الحد الأعلى لمثل هذه الحالات.
ودعا الشيخ الددو المعلمين والمشرفين على المحاظر إلى الالتزام بالضوابط الشرعية، واعتماد الرفق في تربية الأطفال وتعليمهم، بما يحفظ كرامتهم ويصون رسالة التعليم من أي تجاوزات.



.jpeg)

.jpeg)