أكد وزير الصحة محمد محمود اعل محمود أن المقطع المصوّر المتداول حول وضعية مستشفى روصو يعود لفترة سابقة، موضحًا أنه اطّلع عليه عدة مرات للتحقق من تاريخه ومضمونه، وأن القطاع الصحي على دراية باحتياجات المستشفى ويعمل على مواكبتها.
وجاءت تصريحات الوزير خلال جلسة مساءلة بالجمعية الوطنية، مساء الأربعاء، ردًا على سؤال النائب خالي ممدو جالو، حيث أوضح أن الأجهزة التي ظهرت في الفيديو كانت متعطلة في ذلك الوقت، وقد أوفدت الوزارة فنيًا لإصلاحها، وهي تعمل حاليًا وتغطي — حسب قوله — الاحتياجات المطلوبة في مجال التصفية.
ووصف الوزير حادثة تصوير المرضى داخل المستشفى بأنها تشكّل اعتداءً على الحرية الشخصية وترقى إلى مستوى الجريمة، مؤكدًا أن الوزارة شكّلت لجنة للتحقيق في ما ورد من ملاحظات تتعلق بالإهمال، وأن الإجراءات المناسبة ستُتخذ بناءً على نتائج التحقيق.
وأشار إلى أن بعض الجهات — حسب تعبيره — تسعى إلى استغلال أوضاع المرضى من أجل حشد الدعم، معتبرًا أن ذلك سلوك مرفوض وينطوي على انتهاك لخصوصية الأشخاص الذين جرى تصويرهم دون إذنهم، في حين أن النواقص الموجودة تعمل الحكومة على معالجتها بشكل دوري.
وفي السياق ذاته، أعلن الوزير أن القطاع بصدد توريد معدات جديدة لمستشفى روصو، إضافة إلى برمجة أشغال تهيئة وإعادة تأهيل للبناية نظرًا لما تعانيه من نواقص.
وبخصوص مستحقات حراس المستشفيات، أوضح الوزير أنها تُصرف من ميزانيات المؤسسات الصحية نفسها، وأن الوزارة تتدخل عند حصول أي تأخير لضمان استمرارية عملهم، مشيرًا إلى أن هذه المستحقات تُسوى عادة على مستوى إدارات المستشفيات وبصفة منتظمة.



.jpeg)

.jpeg)