أعلنت الحكومة الإسبانية أنه تم افتتاح مركزين لاحتجاز المهاجرين في موريتانيا كجزء من استراتيجيتها لإدارة تدفقات الهجرة غير النظامية من إفريقيا نحو أوروبا. وقد دخلت هذه المراكز حيز الاستفادة منذ 17 أكتوبر الماضي في كل من نواكشوط ونواذيبو.
وأوضحت صحيفة Elsalto الإسبانية أن هذه المنشآت، التي أُقيمت بتمويل ودعم من وكالة التعاون FIAP التابعة لوزارة الشؤون الخارجية الإسبانية، تشمل مرافق للاحتجاز وقد تم تجهيزها حتى باستيعاب الأطفال الرضع ضمنها، وهو أمر تختلف فيه عن القوانين الإسبانية التي تمنع احتجاز القاصرين داخل أراضيها.
ووفق المصادر، فإن هذه الخطوة تندرج ضمن سياسة “تفعيل الحدود الخارجية” (externalization)، التي تعتمدها إسبانيا والاتحاد الأوروبي في التعاون مع دول في شمال وغرب إفريقيا للحد من مغادرة المهاجرين غير النظاميين باتجاه جزر الكناري الإسبانية أو الأراضي الأوروبية.
ويأتي هذا الإجراء في سياق تعاون أوسع بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي وإسبانيا في مجال مراقبة الهجرة، وقد أثار نقاشات متباينة في الساحة السياسية الأوروبية حول آثاره على حقوق الإنسان وطبيعة احتجاز المهاجرين خارج حدود الاتحاد



.jpeg)

.jpeg)