
حلّ المشاركون في رالي الصحراء للمغامرات، مساء اليوم الثلاثاء، بمدينة أطار عاصمة ولاية آدرار، في إطار المحطة الثالثة من مسار السباق داخل الأراضي الموريتانية.
وتشهد هذه النسخة مشاركة 104 متسابقين من جنسيات أوروبية مختلفة، يتنافسون على متن 37 سيارة رباعية الدفع و24 دراجة نارية، ضمن مسار صحراوي يجمع بين التحدي الرياضي والاستكشاف السياحي.
وأعرب مدير السباق، البرتغالي نونو ماتيو، عن امتنانه للحكومة والشعب الموريتانيين، مشيدًا بحسن الاستقبال وما وفرته البلاد من ظروف أمنية مريحة وأجواء ضيافة متميزة طيلة مراحل السباق.
وأضاف أن ارتياح المشاركين وانبهارهم بالتنوع الطبيعي والمعالم التاريخية دفعهم إلى طلب تمديد الإقامة داخل موريتانيا ليوم إضافي، وهو ما تمت الاستجابة له.
من جهته، أوضح منظم الرحلة، سيدي ولد محمد فال، أن النسخة الثانية عشرة من الرالي تمر بعدد من المواقع السياحية والتاريخية البارزة، من بينها واحة ترجيت، ومدينة شنقيط، وقلب الريشات، وصولًا إلى حوض جاولينك، مشيرًا إلى أن نجاح التظاهرة يعود إلى التسهيلات التي قدمتها الجهات المعنية، خاصة وزارة التجارة والسياحة والمكتب الوطني للسياحة، في إطار دعم السياحة بوصفها رافدًا للتنمية الاقتصادية



.jpeg)

.jpeg)