شهد ما يُعرف بـ«شارع الرزق» في العاصمة نواكشوط، صباح اليوم الثلاثاء، شللاً كاملاً في النشاط التجاري، بعد إغلاق المحلات أبوابها احتجاجًا على اعتماد مسار الحافلات السريعة بمحاذاة الشارع.
وأوضح عدد من التجار أن تخصيص المسار لحافلات النقل العمومي ألحق ضررًا مباشرًا بمصالحهم، نتيجة منع التوقف أمام المحلات وصعوبة وصول الزبائن، ما انعكس، حسب قولهم، في تراجع المبيعات وتعطيل الحركة التجارية اليومية.
وأشار المحتجون إلى أن خط الحافلات الرابط بين «كارفور مدريد» وملتقى «كلينيك» تم اعتماده دون تشاور مع أصحاب الأنشطة التجارية في المنطقة، معتبرين أن غياب حلول مرافقة زاد من الضغط المروري وأثّر سلبًا على جاذبية الشارع تجاريًا.
وأضاف التجار أنهم وجّهوا خلال الأشهر الماضية عدة مراسلات إلى الجهات المعنية للمطالبة بمراجعة المسار أو اعتماد ترتيبات تراعي خصوصية الشارع، غير أنهم لم يتلقوا، حتى الآن، أي رد عملي.
ويأتي هذا التحرك بعد تحذيرات صادرة عن وزارة النقل دعت فيها إلى الالتزام بالمسارات المخصصة لحافلات النقل العمومي، مشددة على أن الوقوف أو التوقف في محطاتها يُعد مخالفة قانونية قد تترتب عليها غرامات تصل إلى 50 ألف أوقية قديمة.
وأكد المحتجون عزمهم مواصلة تحركاتهم ما لم يُفتح حوار جاد يفضي إلى حلول تضمن التوفيق بين تنظيم النقل الحضري والحفاظ على النشاط التجاري في أحد أبرز شوارع العاصمة



.jpeg)

.jpeg)