اكتمال مشروع دعم قطاع التعليم في موريتانيا

أسدل الستار، اليوم الخميس، في نواكشوط على مشروع دعم قطاع التعليم في موريتانيا (ASEM)، الممول من طرف وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية.
وركز المشروع جهوده على ثلاثة محاور أساسية، تمثلت في دعم إصلاح التكوين الأولي لمعلمي التعليم الأساسي، ومواكبة تطوير سياسة لغوية تعليمية متعددة اللغات، وتعزيز الرقمنة لخدمة التعليم.
وقالت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى بنت باباه، في كلمة لها بالمناسبة، إن هذا المشروع يعكس متانة الشراكة بين موريتانيا وفرنسا، ولاسيما في مجال التعليم، مشيرة الى أن المشروع شكّل نموذجا ناجحا للتعاون الثنائي بين الوزارة والسفارة الفرنسية في نواكشوط.
وبدوره أكد السفير الفرنسي المعتمد لدى موريتانيا إيمانويل بسنييه، أن هذا المشروع يجسد جودة الشراكة المتينة بين البلدين، ويعكس الطموح المشترك لبناء نظام تعليمي شامل وفعّال.

خميس, 11/12/2025 - 21:39