
كشف مدير العلاقات الخارجية بشركة كينروس تازيازت، محمودي ولد محمدو، أن الاستثمارات الإجمالية للشركة منذ 2010 بلغت 4 مليارات دولار، مما يجعل المشروع واحدًا من أكبر المشاريع الصناعية في موريتانيا من حيث حجم الاستثمار وتأثيره على الاقتصاد الوطني.
وأوضح ولد محمدو، خلال عرض قدمه حول الأثر الاقتصادي والاجتماعي لتازيازت، أن نسبة العمالة الوطنية في الشركة ارتفعت إلى 97.8% سنة 2024، فيما بلغت نسبة الإطارات الموريتانيين داخل المستويات القيادية 72.4%، بعد خفض عدد العمال الأجانب من 184 إلى 38 فقط خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
وفي الجانب الاقتصادي، أكد ولد محمدو أن الشركة صرفت 3.1 مليار دولار لصالح شركات موريتانية منذ 2010، مستفيدةً من ميزة الأفضلية بنسبة 15% للموردين المحليين. كما دفعت تازيازت 1.44 مليار دولار للدولة في شكل ضرائب وإتاوات ومساهمات مختلفة، تمثل 37.14% من إيرادات الدولة التعدينية لعام 2024.
وفي ما يتعلق بالتشغيل، وفّرت الشركة أكثر من 4000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة خلال سنة 2024، فيما بلغت كتلة الرواتب المدفوعة منذ 2011 حوالي 750 مليون دولار، وهو ما يعكس حجم التأثير الاقتصادي للشركة في المنطقة الشمالية.
أما على مستوى البيئة والطاقة، فأشار ولد محمدو إلى أن 17% من استهلاك المنجم بات مغطّى بالطاقة الشمسية، وأن الشركة أعادت تدوير 270 طنًا من النفايات خلال 2024، منها 19 مليون قنينة بلاستيكية، إضافة إلى استصلاح 6.5 هكتارات من الغطاء النباتي.
وفي المجال الاجتماعي، استعرض ولد محمدو إطلاق صندوق تازيازت للتنمية سنة 2024، بتمويل يُقدّر بـ 6 دولارات عن كل أونصة ذهب منتجة، تُوجَّه لدعم مشاريع التعليم والصحة والمياه وريادة الأعمال، مشيرًا إلى أن إجمالي الإنفاق الاجتماعي للشركة بلغ 22 مليون دولار منذ 2011.
ويأتي هذا العرض في وقت يحتدم فيه النقاش الوطني حول دور الشركات المعدنية في مسارات التنمية المستدامة، حيث تؤكد تازيازت سعيها لتعزيز التزامها البيئي والاجتماعي وضمان مردودية أكبر لصالح الاقتصاد والمجتمعات المحلية



.jpeg)

.jpeg)