أعلن قائد الأركان العامة للجيوش، الفريق محمد فال ولد الرايس، عن تقدم الإجراءات المتعلقة بإنشاء مستشفى عسكري جديد في موريتانيا، مؤكداً أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يولي اهتمامًا كبيرًا للصحة العسكرية لضمان مواكبتها للتطور الذي يشهده القطاع العسكري الوطني.
جاء ذلك خلال افتتاحه أشغال المؤتمر الإقليمي العربي السابع للطب العسكري، والمؤتمر الإقليمي المغاربي السابع للطب العسكري، اللذين انطلقت أعمالهما بالتزامن في نواكشوط.
وأوضح الفريق ولد الرايس أن قيادة الأركان تعمل على تنفيذ تعليمات الرئيس المتعلقة بتوسيع تدخلات الطب العسكري، من خلال افتتاح مراكز جديدة، واقتناء تجهيزات طبية حديثة، وتكوين أطباء وفنيين متخصصين لتعزيز جاهزية المؤسسات الصحية التابعة للجيوش.
من جانبه، استعرض مدير الصحة العسكرية، العقيد الدكتور محمد محمود ولد الطالب، محاور المؤتمر التي تشمل التحضير الطبي لمواجهة التحديات الأمنية، والأمراض الناشئة، والتقنيات الطبية المبتكرة، إضافة إلى الدعم الطبي أثناء العمليات الخارجية.
وأشاد مدير الصحة العسكرية بالمملكة المغربية، الطبيب اللواء عمر أقادر، بمستوى التنظيم وكرم الضيافة، معربًا عن ثقته في أن تولي موريتانيا الرئاسة الدورية للّجنة الإقليمية سيُسهم في تعزيز المنظومة الإقليمية للطب العسكري.
كما تطرّق الأمين العام للجنة الدولية للطب العسكري إلى تاريخ إنشاء اللجنة وانضمام موريتانيا إليها سنة 1961، مشيدًا بالحضور الإيجابي والدائم للبلاد داخل هذه المنظومة.
وستتواصل أعمال المؤتمر على مدى ثلاثة أيام، وشهدت فعاليات اليوم الأول توقيع اتفاقية تولي موريتانيا رئاسة اللجنة الإقليمية العربية للطب العسكري، على أن يُخصَّص لهذا الحدث خبر منفصل لاحقًا.



.jpeg)

.jpeg)