
وقّعت الشركة الموريتانية للكهرباء صوملك اتفاقًا لمدة ثلاث سنوات يتعلق بضمان الأداء مع شركة وارتسيلا (Wärtsilä) الفنلندية المتخصصة في التقنيات الطاقوية، وذلك لمحطة نواذيبـو الكهربائية بقدرة 34 ميغاوات، وفق إعلان صدر يوم الجمعة 27 نوفمبر.
ويُوسّع العقد الجديد نطاق الاتفاق السابق بين الطرفين، الذي كان يقتصر على الدعم الفني، ليشمل الآن ضمان الأداء الكامل للأصول. وقد سجّلت وارتسيلا هذه العملية خلال الربع الثالث من عام 2025.
وتضم محطة نواكشوط المحركيْن Wärtsilä 32 ومحركيْن Wärtsilä 46، وتؤمّن جزءًا أساسيًا من إمدادات الكهرباء للعاصمة الاقتصادية، كما تساهم في استقرار الشبكة الوطنية. وبموجب الاتفاق الجديد، ستوفر وارتسيلا دعمًا تشغيليًا عبر ثلاثة مستشارين فنيين ومخزّن يوجد في الموقع، إلى جانب مراقبة عن بُعد من مركز الخبرة التابع للشركة. وستتولى أيضًا الصيانة غير المبرمجة، والمراجعات الكبرى كل 12 ألف ساعة تشغيل، وتزويد المحطة بقطع الغيار للمحركات والملحقات ومكوّنات السلامة.
وقال خرمبالي لحبيب، المدير العام لصوملك: «ضمان إمداد كهربائي موثوق يعدّ أمرًا أساسيًا لنمو موريتانيا. ومن خلال توسيع شراكتنا مع وارتسيلا في محطة نواذيبـو، نعزّز استقرار الشبكة الوطنية ونضمن في الوقت ذاته التميز التشغيلي على المدى الطويل وأداء المحطة في المستقبل».
ويبلغ معدل الولوج إلى الكهرباء في موريتانيا حوالي 55%، وهو معدل أعلى بقليل من متوسط إفريقيا جنوب الصحراء. ومع ذلك، تواجه نواكشوط ونواذيبو، أكبر مدن البلاد، انقطاعات متكررة تؤثر على الأسر والأنشطة الاقتصادية. وقد أعلنت السلطات عن عدة إجراءات تهدف إلى تعزيز استمرارية الخدمة الكهربائية وتحسين أداء البنى التحتية القائمة.
وتأتي توقيع هذا الاتفاق في هذا السياق المباشر، بهدف تأمين الإنتاج الحالي وتحسين مردودييته.



.jpeg)

.jpeg)