
أعلن الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني عن إجراءات اجتماعية جديدة تشمل زيادة رواتب مدرّسي ومفتّشي التعليم الأساسي والثانوي والفني، إضافة إلى أفراد القوات المسلحة وقوات الأمن، بمبلغ 10 آلاف أوقية قديمة ابتداءً من فاتح يناير 2026. كما أعلن رفع علاوة الطبشور بمقدار 20 ألف أوقية قديمة، وذلك في سياق ما وصفه بـ«تحفيز الطواقم التدريسية داخل الفصول».
وجاءت هذه القرارات ضمن خطاب رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للاستقلال الوطني، حيث أكد أن هذه المناسبة تستحضر تضحيات رجال المقاومة الوطنية وشهداء القوات المسلحة وقوات الأمن، موجها «تحية العرفان» للمؤسسة العسكرية والأمنية على ما تبذله من جهود لحماية الوطن والمواطن.
وفي الشق السياسي، تطرق الرئيس إلى الحوار الوطني الشامل، مذكّرًا بالتزامه في برنامجه الانتخابي «طموحي للوطن» بتنظيم حوار «لا يستثني أحدًا ولا موضوعًا». واعتبر أن الظرف الحالي «ملائم» لانعقاده، نظرا لغياب التجاذبات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية وعدم وجود أزمة سياسية أو اقتصادية تضغط على البلاد.
وأوضح الغزواني أن الدعوة إلى هذا الحوار جاءت «عن قناعة بأهميته في تعزيز الحكامة وبناء الإجماع الوطني»، معربًا عن استغرابه لما وصفه بـ«محاولات لمقايضة المشاركة فيه»، رغم كونه «مطلبًا عامًا وركنًا أساسًا في أي جهد جاد لمواجهة التحديات».
وأكد أن التقرير النهائي للمرحلة التحضيرية سيُعرض خلال الأيام المقبلة على مختلف الفرقاء السياسيين لإتاحة إمكانية الإضافة أو الحذف أو التعديل، مجددًا التزامه بتوفير كل الظروف الملائمة للحوار وضمان تنفيذ مخرجاته.
واعتبر رئيس الجمهورية أن انعقاد الحوار، في حال تم، «سيشكل فرصة للجميع لإجراء مراجعة هادئة وشاملة للتحديات التي تواجه الوطن»، معربًا عن أمله في مشاركة واسعة وطرح كل القضايا الجوهرية على طاولة النقاش.



.jpeg)

.jpeg)