اعتذر رئيس حزب العدل قيد التأسيس أحمد عبد الله صمب للرئيس محمد ولد الغزواني، مطالباً إياه بالعفو عنه وعن السجناء السياسيين تزامناً مع احتفالات الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال الوطني.
وقال ولد صمب في مقطع فيديو نشره على صفحته في فيسبوك إنه “يصفح عن كل من أساء إليه”، داعياً الجميع إلى الصفح عنه، بمن فيهم رئيس الجمهورية الذي كان بينهما ملف قضائي أدى إلى سجنه ثمانية أشهر بتهمة يؤكد أنها “لا تتضمن أي إساءة شخصية”.
وطالب ولد صمب بضم ملفه إلى ملفات العفو الرئاسي، ليشمل أيضاً من يعتبرهم سجناء سياسيين مثل محمد الأمين سك، ومحمد ولد التار، ومحمد ولد عبد العزيز، مؤكداً أن الحوار الوطني المرتقب يحتاج إلى “تهدئة ومسامحة وتلاقي وطني”.
وشدد على ضرورة أن يتحلى الخطاب السياسي خلال مناسبة الاستقلال وما بعدها بالهدوء والاحترام المتبادل بين المعارضة والأغلبية، مؤكداً أهمية المعارضة ودورها في “مساعدة النظام أكثر من أغلبيته”.
كما دعا الرئيس ولد الغزواني إلى إنهاء مأموريته “بسلام وبرضى من الشعب”، والنجاح في محاربة الفساد، محذراً من تكرار مصير بعض الرؤساء السابقين الذين غادروا البلاد بعد الحكم.
وختم ولد صمب بدعوة الموريتانيين إلى جعل عيد الاستقلال يوماً للصفح الوطني، يتجاوز فيه الرئيس عن خصومه السياسيين، من أجل وحدة البلاد وتعزيز اللحمة الوطنية.



.jpeg)

.jpeg)