
أدلى الوزير السابق ورئيس حزب العهد الديمقراطي قيد التأسيس، سيدنا عالي ولد محمد خونه، بتصريحات حادة موجّهة إلى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، معتبرا أن “مآل الرئيس بعد خروجه من الحكم سيكون السجن”، وفق تعبيره، وداعيًا إياه إلى “تهيئة ضميره” لذلك.
وخلال مؤتمر صحفي عقده مساء الاثنين في منزله بنواكشوط، اعتبر ولد محمد خونه أن “الأخطاء المرتكبة خلال السنوات الماضية يمكن إصلاحها عبر استرجاع الأموال العمومية”، متهماً السلطة الحالية بإحداث اختلالات مالية وصفها بـ”الكبيرة”.
وأضاف أن تقرير محكمة الحسابات، الذي شمل – حسب قوله – جزءًا محدودًا من القطاعات والمؤسسات خلال ست سنوات من حكم الرئيس الحالي، “كشف عن فساد وضياع نحو 400 مليار أوقية من المال العام”.
كما وصف ولد محمد خونه سجنه السابق بأنه “اعتقال تحكمي وجائر”، مؤكداً أنه جزء من ما يعتبرها “ممارسات سياسية غير منصفة” في حقه



.jpeg)

.jpeg)