
أشادت صحيفة فرنسية، في قراءة نقدية موسيقية، بأحدث أعمال الفنانة الموريتانية نورة بنت السيمالي، واصفة إياها بأنها “حكّاءة من الصحراء” تحمل في صوتها دفء الرمال وروح التقاليد.
وأشارت صحيفة Ouest-France إلى أن نورة تنحدر من عائلة من إيكَاون (griots)، وهم الشعراء-الموسيقيون الذين ينقلون الذاكرة الشفهية للشعوب. وأبرزت أهمية الخلفية العائلية للفنانة، بدءاً من جدتها منينه بنت اعلية ووالدها السيمالي ولد همد فال، وصولاً إلى تأثير الفنانة الراحلة ديمي بنت آبه التي رافقت نورة في بداياتها منذ سن الثالثة عشرة.
وتُعرف نورة بمهارتها في العزف على آلة الـ«آردين»، وهي قيثارة تقليدية لا تعزفها إلا النساء، فيما يحمل غناؤها بعداً روحياً عميقاً مستمدّاً من البيئة الصحراوية التي نشأت فيها.
وتؤكد Ouest-France أن التجربة الموسيقية لنورة تقوم على مزج الموسيقى الموريتانية الموروثة مع الإيقاعات الكهربائية الحديثة، خصوصاً عبر الجيتار السيكاديلي الذي يعزفه زوجها الـجيش ولد شغالي، ما يخلق دوائر صوتية راقصة تتقاطع — بحسب الصحيفة — مع روح بلوز تلال الميسيسيبي.
وبعد نحو عشر سنوات على آخر ألبوم، ترى الصحيفة أن نورة بنت السيمالي أصبحت صوتاً مؤثراً يتردد صداه عبر الصحراء الكبرى، داعية الجمهور إلى الاستماع لعملها الجديد “بحماس شديد".
ترجمة: أقلام



.jpeg)

.jpeg)