
أكّد رئيس وزراء ولاية تورينغن الألمانية وزعيم حزب “دي لينكه”، بودو رامِلو، أنّ العبودية لا تزال تمثّل واقعًا في موريتانيا رغم تجريمها قانونيًا، داعيًا إلى تعزيز التضامن الدولي مع الناشطين المناهضين لها.
وقال رامِلو في تدوينة نشرها على منصة إكس إن الأشخاص الذين يناضلون ضد العبودية في موريتانيا “يواجهون مخاطر القمع والاعتقال”، مشيرًا إلى أنّه شكر الناشطين مريم ديينغ وعلي صال على “الرؤى المهمة” التي قدّماها خلال لقائه بهما في مقر الحزب.
وأضاف المسؤول الألماني أنّ “الأصوات الشجاعة التي تكافح من أجل العدالة في موريتانيا تستحق اهتمامًا أكبر ودعمًا أوسع”، مؤكّدًا التزامه بطرح الموضوع في النقاشات السياسية داخل ألمانيا.
وجاء اللقاء في إطار أنشطة حزب “دي لينكه” اليساري، الذي يولي اهتمامًا بقضايا حقوق الإنسان ومكافحة العبودية في إفريقي



.jpeg)

.jpeg)