
صرّح النائب بيرام الداه اعبيد، في مقابلة عبر مجموعة نادي الوعي الوطني على تطبيق واتساب، أن النظام الموريتاني لا يسعى إلى حوار حقيقي، بل يهدف إلى تهيئة الظروف لتوريث السلطة لمن يختاره.
وأوضح أن أي حوار جاد يستدعي أولًا رفع القيود المفروضة على ترخيص الأحزاب السياسية، وفتح وسائل الإعلام أمام قادة المعارضة، ووقف ملاحقة أصحاب الرأي.
كما شدّد على أن متطلبات الحوار الحقيقي تشمل حل اللجنة المستقلة للانتخابات، وتصحيح وضعية الإحصاء، وإعادة التقطيع الانتخابي على أسس شفافة ومنصفة.
وردًا على سؤال حول المقاربة التي يقترحها لحكم جميع الموريتانيين، رغم ما يُؤخذ على خطابه من تمييز بين المكونات، أكد بيرام أن خطابه يستند إلى الصدق والأمانة وفضح الظلم، والتصدي للأكاذيب التي تضر بالمجتمع أو بأي مكوّن من مكوناته. وأضاف أنه ملتزم بالعدل والضمير، وأن مشروعه المجتمعي يقوم على ضمان العدالة الكاملة لكل الموريتانيين.
وختم بالقول إن النظام فشل في إقناع المواطنين بإنجازاته أو بخدمات ملموسة لصالحهم، فلجأ إلى دعاية تستهدف شخصه بالاتهام بمعاداة الوطن أو رفض الحوار. لكنه اعتبر أن مثل هذه الدعايات لم تؤثر عليه، ولن تكون ذات فائدة للنظام.



.jpeg)

.jpeg)