أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أنها "تدك تجمعا لجنود وآليات العدو في محور التوغل جنوب حي الزيتون جنوب مدينة غزة بعدد من قذائف الهاون"، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي برتبة رقيب أول جنوب قطاع غزة.
وفي منشور جديد، قالت كتائب القسام إنها تمكنت أمس الجمعة من "تدمير ناقلة جند صهيونية بعبوة أرضية شديدة الانفجار في محيط جامعة غزة جنوب حي الزيتون جنوب مدينة غزة، ورصد مجاهدونا هبوط الطيران المروحي للإخلاء".
ويوم أمس نشرت كتائب القسام، صورة كُتب عليها عبارة: "نُذكّر من ينسى.. الموت أو الأسر".
وكان الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة، قد قال إن خطط احتلال غزة ستكون وبالا، وستزيد فرص أسر جنود.
وأكد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو-المطلوب للجنائية الدولية- ومن وصفهم بوزرائه النازيين، قرروا، وبإصرار، تقليص عدد أسراهم الأحياء إلى النصف، كما قرروا أن تختفي معظم جثث أسراهم القتلى إلى الأبد.
وأشار أبو عبيدة إلى أن كل أسير يُقتل بفعل العدوان الإسرائيلي سيتم إعلان اسمه وصورته مع إثبات لمقتله.
وأسفرت المواجهات العنيفة التي شهدها حيا الصبرة والزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، عن خسائر في صفوف قوات الاحتلال.
وفيما لم تتكشف بعد تفاصيل المواجهة التي خاضتها كتائب القسام مع قوات الاحتلال الإسرائيليفي مدينة غزة الليلة الماضية، تحدثت مصادر إسرائيلية عن اشتباكات مباشرة وقوية بين المقاومة وقوات الاحتلال.



.jpeg)

.jpeg)