مستشعر ألماسي للكشف عن السرطان

طوّر باحثون جهازا جديدا غير سام وغير مشع يستخدم الخصائص الفريدة للألماس لتشخيص سرطان الثدي المنتشر، ويتميز هذا الجهاز بحساسية فائقة، ويمكن حمله باليد مما يوفر حلا متطورا لتحد شائع يواجهه جراحو السرطان.

يعمل مستشعر الألماس عن طريق الكشف عن سائل التتبع المغناطيسي (جسيمات أكسيد الحديد النانوية) الذي يحقن أثناء أو قبل جراحة سرطان الثدي، يحقن هذا السائل في الورم ثم ينتقل إلى الغدد الليمفاوية مع خلايا السرطان المنتشرة.

يستطيع مستشعر المجال المغناطيسي المركّب على الألماس تحديد موقع السائل وتحديد الغدد الليمفاوية المراد إزالتها جراحيا لوقف انتشار السرطان.

وأجرى الدراسة باحثون من جامعة وارويك في المملكة المتحدة، ونُشرت نتائجها في مجلة المراجعة الفيزيائية التطبيقية (Physical Review Applied) في 12 أغسطس/آب الجاري، وكتب عنها موقع يوريك أليرت.

يصبح تشخيص السرطان أكثر صعوبة عندما تنتشر خلايا الورم إلى أعضاء أخرى، يحدث هذا غالبا عبر العقد الليمفاوية وجهاز التصريف الليمفاوي.

يعد الجهاز الليمفاوي أحد مكونات الجهاز الدوري، ويلعب دورا مهما في كل من وظيفة المناعة وتصريف السوائل الزائدة خارج الخلايا، والعقد الليمفاوية هي أنسجة صغيرة تشبه حبة الفاصولياء، تقع على طول الأوعية الليمفاوية.

تعدّ اختبارات تحديد ما إذا كانت الخلايا السرطانية عالقة في العقد الليمفاوية المعيار الأمثل للكشف عن النقائل (وهي نمو سرطاني ناجم عن الخلايا السرطانية المنبثقة من الورم الأصلي) وتوجيه مسار العلاج.

جمعة, 22/08/2025 - 13:44