بيرام: موريتانيا تعاني أزمة حضارية ونظام الحكم مسؤول عن الفشل والفساد

قال رئيس حركة إيرا، بيرام الداه اعبيد، إن موريتانيا تمر بمرحلة أزمة تتمثل في عدة تحديات، منها أزمة عطش المدن، وظلام الأرياف، وزيادة نسبة الفقر، وانتشار الإحباط بين الشباب. وقد حمل بيرام ما وصفه بـ "النظام القائم" مسؤولية هذه الظروف، متهمًا إياه بالفشل في الحكم والإفلاس في القيم والأخلاق.
في رسالة صدرت من العاصمة الفرنسية باريس، ذكر بيرام أن النظام القائم يقف وراء حملة "مسعورة" تستهدفه، تهدف إلى تصويره كصاحب مشروع يسعى للعنف والدمار في سبيل الوصول إلى السلطة، وهو ما نفاه بالكامل. وأكد أنه لم يتم استشارة ما سماه "فئة البيظان" في اختيار الرؤساء أو تعيين بطاناتهم، مشيرًا إلى أن جميع من تولى الحكم في البلاد قد تحكموا في أرزاق وأعراض وأرواح الموريتانيين بقوة السلاح، باستثناء بعض الشخصيات مثل الرئيس السابق المختار ولد داداه وسيدي ولد الشيخ عبد الله، بالإضافة إلى عدد من الضباط الذين وصفهم بـ "الأفذاذ".
وذكر بيرام أن النظام الذي يعتبره "نظام الفساد المتوارث" هو أول من رسخ الانقسامات الشرائحية في البلاد، حيث يسعى إلى تأجيج الخوف بين الموريتانيين وفق سياسة "فرق تسد" عن طريق شيطنة بعض القوى الاجتماعية. وقارن هذه السياسة بقصة "افتراس الثيران ذات الألوان المختلفة".
وتحدث بيرام عن الشريحة الحاكمة التي يناضل ضدها، مشيرًا إلى أنها "شريحة المفسدين" من مختلف الفئات الموريتانية، التي تتبنى نهج السيطرة على الحكم بالقوة والفساد وهدم قيم الأمانة. 
في ختام كلمته، دعا بيرام جميع الموريتانيين إلى الانخراط في مشروع تغيير سلمي وقانوني، يهدف إلى مواجهة "أحرار الشعب" ضد "المفسدين"، من أجل استعادة الكرامة ومحاربة الفساد وبناء دولة عادلة.

ثلاثاء, 12/08/2025 - 18:01