كشف رئيس مكتب الجمارك بميناء نواكشوط للحاويات، المفتش الرئيسي سيدي محمد ولد سيدي المختار، عن حصيلة رقابية لافتة خلال العامين الأخيرين، تمثلت في ضبط أكثر من 20 حالة تهريب لأدوية غير مرخصة خلال هذا العام فقط، إضافة إلى إتلاف 32 حاوية العام الماضي، احتوت على أدوية مخالفة، وخمور، ومواد منتهية الصلاحية.
وأكد ولد سيدي المختار، في مقابلة مع إذاعة موريتانيا، أن دخول الأدوية إلى البلاد يتم وفق إجراءات دقيقة تشمل التصريح المسبق، والتصريح الجمركي الإلكتروني، بالتنسيق الكامل مع وزارة الصحة، مشيراً إلى أن الأدوية تُعفى من الرسوم الجمركية، لكن لا يُفرج عنها إلا بعد توقيع الجهات الصحية المختصة.
وأوضح أن النظام الجمركي المعتمد يستخدم آليات تحليل المخاطر لمراقبة حركة الأدوية، وتتبع مسارها حتى وصولها إلى مخازن مرخصة، مما يعزز الرقابة ويقلل من فرص التهريب أو تسرب الأدوية الفاسدة.
وشدد المسؤول الجمركي على استمرار التنسيق مع وزارة الصحة والأجهزة الأمنية من أجل حماية السوق الوطنية من الأدوية المهربة أو المنتهية الصلاحية، وضمان وصول الأدوية السليمة للمواطنين.



.jpeg)

.jpeg)