
أكد رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي، مسعود ولد بلخير، في تصريحات له، أن موقفه من الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي والعيش المشترك ثابت ولم يتغير، معبراً عن إيمانه بأن جميع مكونات الشعب الموريتاني تتجلى في أربع مجموعات رئيسية: العربي-البربري، البولار، السونينكي، والوولوف. وأوضح ولد بلخير أن تلك المجموعات تشكل النسيج الوطني، مشيراً إلى عدم وجود مكون خامس كما يحاول البعض تبريره عبر الإيحاء بوجود "كيان بامباري" مفترض أو من خلال الفصل بين البيظان والحراطين، مؤكداً أن هذه المحاولات هي مجرد عبث لا طائل منه.
وأشار ولد بلخير إلى أن الحراطين كانوا دائماً جزءاً من مكون البيظان، وأن الطبقية الاجتماعية لم تكن سبباً في تمزيق الهوية الوطنية. واعتبر أن الأصوات التي تعارض هذا الانتماء تنبع من إحباط، وأن مطالبهم للحرية والمساواة والعدالة هي حقوق مشروعة يشترك فيها المهمشون من مختلف الأعراق.
وحذر ولد بلخير من بعض الخطابات التي قد تؤدي إلى انزلاقات خطيرة، قائلاً إن هناك اعتقاداً خاطئاً بأن مفهوم "العيش المشترك" سيتحقق تلقائياً، مما يمثل "خطراً كبيراً".
ودعا إلى ضرورة صحوة وطنية شاملة فى موريتانيا ، مطالباً السلطات العمومية بتحرك عاجل لتصحيح أخطاء الماضي، وموجهاً نداءً للمواطنين بضرورة ضبط النفس والعمل معاً للحفاظ على الهوية المشتركة في موريتانيا.



.jpeg)

.jpeg)