
سلّم مسؤول التسليح بوزارة الدفاع الفرنسية، مانويل شيفا، الثلاثاء، للسلطات الموريتانية معدات عسكرية وإلكترونية متطورة، وفق ما نقلته قناة “فرانس 24” الفرنسية.
وشملت المعدات التي استلمتها موريتانيا سيارات قتالية، ودراجات نارية، وآليات هندسية، وصهاريج وقود، وعربات بالإضافة إلى ورشات إصلاح متنقلة.
وتأتي هذه الخطوة حسب المصدر ذاته في إطار التزامات الاتحاد الأوروبي بتقديم الدعم الفني والعسكري للقوات المسلحة الموريتانية، بهدف تعزيز قدراتها في مواجهة الهجرة غير النظامية، الجريمة العابرة للحدود، و”الإرهاب” في منطقة الساحل، وفق المصدر ذاته.
كما بحث وزير الدفاع الموريتاني، حننه ولد سيدي، مع المسؤول الفرنسي سبل تعزيز التعاون العسكري بين نواكشوط وباريس، لا سيما في المجالات المرتبطة بالدفاع، وذلك خلال لقاء جمعهما الثلاثاء، وفق ما أوردته الوكالة الموريتانية للأنباء.