
وعد قادة الانقلاب العسكري في مالي بتنظيم فترة "انتقال سياسي مدني يؤدي إلى تنظيم انتخابات عامة في أجل معقول" عقب أزيد من 3 ساعات على إعلان الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا استقالته من السلطة.
و طالب قادة الانقلاب المجتمع المدني والحركات الاجتماعية والسياسية ب"الانضمام من أجل خلق ظروف أفضل لانتقال سياسي مدني يقود لانتخابات عامة ذات مصداقية، لممارسة الديمقراطية من خلال خارطة طريق تضع الأسس لمالي جديد"
وندد الانقلابيون ب"الزبونية السياسية والتسيير الأسري لشؤون الدولة" و"الفساد والسرقة والتعسف في حق المواطنين، وتعثر التعليم، ومذابح القرويين والإرهاب والتطرف".



.jpeg)

.jpeg)