قال نور الدين ولد محمدو، المرشح لرئاسيات يونيو 2024، إنه تأكد من أن هناك "تعليمات صارمة بمنعه من الترشح للرئاسة كي لا يشوش على حسابات موضوعة سلفًا من طرف من وصفهم بسدنة النظام وحاشية الرئيس "الفاسدة"، برعاية عتاة الظالمين من أباطرة الفساد والإفساد في هذا البلد المنكوب" وفق تعبيره.
وأوضح نور الدين، في منشور على صفحته على فيسبوك، أنه "ورغم حصوله في أول وهلة على كافة الالتزامات الصادقة بكافة التزكيات تقريبا (عَدا عمدتين أو ثلاثة)، بدأت تتكشف له خيوط مؤامرة تقضي بعدم الإمضاء على "تزكياته إن هو حصل عليها بقدرة قدير كعقبة إضافية يضعها النظام أمامه، وهدرًا للوقت و ضغطًا على الأعصاب مع اقتراب أجل إغلاق ملفات الترشح لرئاسة الجمهورية، الذي حدده المجلس الدستوري بيوم الأربعاء المقبل 15 مايو الجاري".
وأكد نور الدين توقفهم ابتداءً من تاريخ المنشور (مساء الأحد 12 مايو 2024)، "عن أي محاولات للحصول على أي تزكيات إضافية"، مشيرا إلى أن "مؤامرة حيكت ضد مصالح الشعب الموريتاني تقويضا لديموقراطيته و إجهازًا على ما تبقى من معالم جمهوريته، من خلال تزكية مترشحين منافسين معدودين على أصابع اليد، على أساس عرقي و شرائحي واضح و"تافه"، لفرض نجاح الرئيس المنقضية مأموريته".
وقال نور الدين، "نعتبر ابتداءً من الليلة أن تزكيتي للترشح من عدمها، بعد مشيئة الله وقدَره، هي بيد النظام الحاكم، إن شاء أمر بها وإن شاء عرقلها كما هي الحال حتى الآن"، محملا الرئيس الحالي المسؤولية الكاملة.



.jpeg)

.jpeg)