
قالت وكالة مكافحة الهجرة الأوروبية "فرونتكس" أن 100 ألف مالي يمكن ان ينتقلوا في الأشهر المقبلة من شمال مالي إلى موريتانيا بهدف أن ينتهي بهم المطاف في جزر الكناري الإسبانية، وان ضغط الهجرة على جزر الكناري سيظل فى التزايد، لدرجة أن جميع أجهزة المخابرات وسلطات الشرطة تراقب عن كثب الوصول المستمر للمهاجرين غير الشرعيين إلى الجزر. ووفقا لتقرير داخلي لفرونتكس، حصلت عليه صحيفة لا جاسيتا الاسبانية.
التقرير المذكور، والذي يقيم العديد من التهديدات المتعلقة بالهجرة غير الشرعية في جميع أنحاء أوروبا، يضع ضغط الهجرة على جزر الكناري تحت مستوى تهديد مرتفع، مقارنة بالوضع الذي تعيشه اليونان حاليًا مع تركيا أو ضغط الهجرة القوي الذي تعيشه لامبيدوزا ( إيطاليا) من تونس.
وأكدت فرونتكس أنه في الوقت الحالي "تستضيف موريتانيا عددًا كبيرًا من السكان" من المهاجرين الماليين غير الشرعيين، وأنه "في الأشهر المقبلة قد يصل 100 ألف آخرين من شمال مالي. وبحسب الوكالة، فإن ذلك "قد يتسبب في زيادة المعابر البحرية - نحو جزر الكناري - حتى في الظروف الجوية السيئة".
علاوة على ذلك، يشير التقرير الاوروبي أيضًا إلى "عدم الاستقرار في جميع أنحاء منطقة الساحل" كعامل يجب أخذه في الاعتبار. وهي مسألة "يمكن أن تؤثر على الاقتصاد والمجتمع الموريتاني، مما يجبر المهاجرين الذين يعيشون بالفعل في موريتانيا على محاولة عبور البحر" متجهين إلى أرخبيل الكناري.
وفي هذا الوقت، استقبلت جزر الكناري أكثر من 16 ألف مهاجر غير شرعي، وفقًا لأحدث البيانات التي جمعتها المفوضية الأوروبية.
والآن، أصبحت كل من وكالة فرونتكس (من خلال التقرير)، وقوات الأمن الحكومية الإسبانية (FCSE)، في حالة تأهب في مواجهة مثل هذا التهديد لجزر الكناري. وبحسب وزارة الداخلية، فإن القوات الموجودة في المنطقة "تعمل بشكل دائم لضمان الأمن في كافة السيناريوهات".



.jpeg)

.jpeg)