تصيب حصوات الكلي الأشخاص عموما في منتصف العمر، لكن باحثين رصدوا تغييرا في أنماط المرضى خلال السنوات الماضية، في الولايات المتحدة، حيث باتت تصيب الأطفال والشباب، خاصة فئة المراهقات.
وحصوات الكلي، وفق مايو كلينك، ترسبات صلبة مكونة من المعادن والأملاح تتشكل داخل الكُلى، وتتكون في أغلب الأحوال عندما يصبح البول مركزا، مما يتيح للمعادن التبلور والالتصاق ببعضها.
ومن أسباب تكونها النظام الغذائي، وزيادة وزن الجسم، وبعض الحالات الطبية، وبعض المكملات الغذائية والأدوية. ويمكن أن تصيب حصوات الكُلى أي جزء من المسالك البولية، من الكليتين إلى المثانة.
وقد يكون خروج الحصوات مؤلما للغاية، لكنها لا تسبب في العادة ضررا دائما إذا اكتُشفت في الوقت المناسب.
وبناء على الحالة، قد لا يحتاج المريض إلى أكثر من تناول مسكن للألم وشرب الكثير من الماء، لكن في حالات أخرى، إذا استقرت الحصوات في مجرى البول، أو اقترنت بحدوث عدوى في الجهاز البولي، أو تسببت في حدوث مضاعفات، قد يلزم إجراء جراحة.
وقاد الدكتور غريغوري تاسيان، طبيب المسالك البولية للأطفال ،بمستشفى الأطفال في فيلادلفيا، دراسة، في عام 2016، شملت ما يقرب 153 ألف طفل وبالغ في ولاية ساوث كارولاينا.
ووجدت الدراسة أن معدل الإصابة السنوي بمرض حصوات الكلى ارتفع بنسبة 16 في المئة، من عام 1997 إلى عام 2012، خاصة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عاما.



.jpeg)

.jpeg)