طالبت منظمة إيغاد (الهيئة الحكومية للتنمية في أفريقيا) طرفي النزاع في السودان بالوقف الفوري لإطلاق النار والاحتكام إلى الحوار.
وقالت في بيان بعد انتهاء اجتماع رباعي بشأن السودان إنه لا يوجد حل عسكري لإنهاء الأزمة، مشيرة إلى ضرورة فتح ممرات آمنة لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب.
وأعربت دول المجموعة عن عميق قلقها إزاء الأوضاع الإنسانية السيئة التي خلفها النزاع المستمر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وقالت إنها أحيطت علما بغياب ممثلي الجيش السوداني عن الاجتماع.
كما رحب المشاركون بالاجتماع الذي ستستضيفه العاصمة المصرية القاهرة حول دول الجوار السوداني نهاية هذا الأسبوع.
وشهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا اليوم اجتماعا للجنة الرباعية لمنظمة إيغاد بشأن الأزمة في السودان.
وشارك في الجلسة ممثلون عن قوات الدعم السريع وقاطعها وفد الجيش السوداني. كما شارك في الاجتماع رؤساء كل من كينيا وإثيوبيا ومساعدة وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية مولي في وغاب عنها رؤساء جنوب السودان وجيبوتي.
وشارك أيضا ممثلون عن مصر والسعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وكانت الحكومة السودانية قد تمسكت بموقفها بإبعاد كينيا عن رئاسة اللجنة الرباعية المعنية بالأزمة السودانية.
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية السودانية إن الوفد السوداني لن يشارك في قمة إيغاد المنعقدة في أديس أبابا حال استمرار كينيا في رئاسة اللجنة.
وأشار إلى أن الوفد السوداني سيظل موجودا في العاصمة الإثيوبية حتى تتم الاستجابة لمطلبه.
وتتهم الخرطرم نيروبي بعدم الحياد في الأزمة السودانية وأنها تستضيف قيادات من قوات الدعم السريع على أراضيها.
ودعا الرئيس الكيني وليام روتو طرفي النزاع إلى وقف شامل لإطلاق النار والدخول في مفاوضات من أجل تحقيق السلام والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.
كما دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى تغليب المصلحة الوطنية وإيقاف الأعمال العدائية.



.jpeg)

.jpeg)