التقى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، صباح اليوم بممثلي الجالية الموريتانية في اليابان، وذلك على هامش زيارته لمدينة يوكوهاما للمشاركة في أعمال النسخة التاسعة من مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا (TICAD 9).
أعلنت وزارة التجهيز والنقل، في بلاغ موجه لمستخدمي طريق الأمل، عن فتح طريق موازٍ عند معبر اتويجگجيت بعد أن غمرته مياه الأمطار الأخيرة، وذلك لضمان انسيابية حركة المرور والحفاظ على سلامة المسافرين.
أعلن التجمع الثقافي الإسلامي في موريتانيا وغرب إفريقيا عن تنظيم المؤتمر الدولي السنوي للسيرة النبوية في نسخته الثامنة والثلاثين، وذلك يومي 2 و3 سبتمبر 2025 (الموافق 9 – 10 ربيع الأول 1447 هـ) بقصر المؤتمرات “المختار ولد داداه” في نواكشوط، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
في تصريحات أدلى بها لصحيفة "نيكي" الاقتصادية اليابانية، كشف سفير موريتانيا في اليابان، عبد الله ولد كبد، أن بلاده تُصدِّر منذ سنوات ما بين 30% و40% من إجمالي استهلاك اليابان من الأخطبوط، مما يجعلها المصدر الرائد على مستوى العالم في هذا المجال.
تنجح دول تحالف الساحل، لا سيما بوركينا فاسو ومالي، رغم ما تبدو عليه من هشاشة أمنية وضائقة اقتصادية ومعيشية حتى الآن، في إعادة إنتاج الوعد الأول وصياغة البيان الأول بكلمات جديدة كلما تقادم عهده، وتؤجل بحرفية لحظة المفاصلة الشعبية والحساب.. تُبقي هذه الدول الفورة الأولى والنشوة الأولى بالخلاص حية رغم مضي السنوات وتتابع العثرات.
أفادت مصلحة الاتصالات الإدارية بوزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية أن مصالح الرصد الجوي سجلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية تساقطات مطرية على عدة ولايات من الوطن وذلك على النحو التالي:
أعلنت حكومة بوركينافاسو عن اعتبار الممثلة المقيمة للأمم المتحدة، كارول فلور-سميريزنياك، شخصًا غير مرغوب فيه في البلاد.
وكانت الحكومة البوركينابية قد طردت سلفها، السيدة باربرا مانزي، في 23 ديسمبر/كانون الأول 2022، قبل أن تُعيّن السيدة كارول فلور-سميريزنياك في منصب الممثلة المقيمة للأمم المتحدة في بوركينا فاسو.
يبدو أن عطلة الحكومة هذه السنة باتت أكثر من مجرد فسحة شخصية أو استراحة من ضغط العمل، بعد أن تحولت إلى استعراضات فجة يطبعها الاستغلال البغيض للنفوذ والاستثمار الوقح في بؤس الطبقات الهشة بغية إنتاج مشاهد دعائية رخيصة.
لطالما توطّنَت صورة نواكشوط القديمة في مخيلتي، كنسمةٍ طريّةٍ خرجت من شغاف المحيط الأطلسي، لا تحمل صخب المدن ولا تعقيد الحواضر، بل تمتدّ بهدوئها البكر وحبورها البسيط.
يبدو للوهلة الأولى أن المعلم والقاضي ينتميان إلى عالمين مختلفين: الأول يحمل القلم، والثاني يرفع الميزان. لكنّ التأمل العميق يكشف أن كليهما يؤدي دورا أساسيا في تحقيق العدالة، وإن اختلفت أدواتهما وميادين عملهما.