
لم يبق مسؤول حكومي واحدٌ، وكل المسؤولين الحكوميين كانوا أعضاء في «الحزب الجمهوري الديمقراطي الاجتماعي»، إلا وافتتح قسماً لمحو الأمية أو شارك في افتتاحه، ضمْن حملة إعلامية واسعة شاركت فيها الحكومةُ وأجهزتُها والحزبُ وفروعُه، وتنافس الجميعُ في تصدُّرِها، إظهاراً للالتزام بتوجيهات الرئيس وتأكيداً على الولاء المطلق له.





.jpeg)