بلغ إنتاج موريتانيا من الذهب نحو 21.95 طنًا خلال عام 2024، وفق بيانات للمسح الجيولوجي الأمريكي، فيما استحوذت منجم تازيازت وحدها على الجزء الأكبر من هذا الإنتاج.
وبلغ إنتاج تازيازت، التي تستغلها شركة «كينروس»، نحو 19.36 طنًا من الذهب، أي ما يقارب 88% من إجمالي الإنتاج الوطني.
وفي منجم كلب ام اكرين، وصل إنتاج الذهب إلى نحو 979 كيلوغرامًا خلال العام نفسه، بزيادة قدرت بحوالي 19% مقارنة بالعام السابق، مستفيدًا من تحسن عيارات الخام وارتفاع كفاءة المعالجة.
أما الكمية المتبقية، والمقدرة بنحو 1.61 طن، فيُرجح أن يكون مصدرها أساسًا نشاط التعدين الأهلي. ويورد تقرير مبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية لسنة 2024 رقمًا إجماليًا أعلى قليلًا، يبلغ 22.3 طنًا من الذهب، من بينها نحو 1.97 طن من التعدين التقليدي.
وفي قطاع الحديد، سجلت الشركة الوطنية للصناعة والمناجم «سنيم» إنتاجًا قياسيًا بلغ 14.3 مليون طن خلال 2024، مقابل 14 مليون طن في 2023.
ويُنتظر أن يسهم مشروع افديرك، المجهز من طرف الشركة الألمانية TAKRAF، في رفع إنتاج «سنيم» إلى نحو 18 مليون طن سنويًا، ضمن مسار يستهدف بلوغ 24 مليون طن بحلول 2031.
وتظهر هذه الأرقام استمرار اعتماد الإنتاج المعدني الموريتاني على عدد محدود من المشاريع الصناعية الكبرى، مع تمركز لافت لإنتاج الذهب في منجم تازيازت.



.jpeg)

.jpeg)