
أجازت المملكة العربية السعودية رسميًا استيراد الأغنام والماعز والأبقار والإبل من موريتانيا، عقب تقييم أجرته بعثة فنية سعودية للمصالح البيطرية الموريتانية ومدى استجابتها للمتطلبات الصحية المعتمدة.
وجرى تأكيد القرار في وسائل إعلام سعودية يوم 28 أغسطس، بعد مؤشرات على فتح السوق أمام المواشي الموريتانية في وقت سابق من الشهر، على أن تخضع عمليات التصدير للإجراءات الصحية والبيطرية والرقابية المعمول بها في المملكة.
ويأتي القرار بعد أشهر من التحضيرات الفنية والتجارية بين البلدين. ففي مايو الماضي، زار وفد سعودي ميناء نواكشوط المستقل للاطلاع على منشآت شحن المواشي والقدرات اللوجستية المتاحة لتصديرها.
وتواصلت التحضيرات في يوليو بزيارة وفد ضم مسؤولين في البرنامج السعودي للإفادة من الهدي والأضاحي وممثلين عن 11 شركة عاملة في قطاع الثروة الحيوانية، حيث بحث مع السلطات والفاعلين الموريتانيين ترتيبات الصحة الحيوانية والحجر الصحي والشهادات البيطرية والنقل البحري.
كما زار الوفد ولاية لبراكنه، واطلع في مدينة ألاك على منشآت شركة الرحمة للإنتاج الزراعي والحيواني، وأعقبت الزيارات والمباحثات توقيع عقود، دون الإعلان عن قيمتها أو أعداد المواشي التي تشملها.
ويفتح القرار أمام موريتانيا منفذًا جديدًا لتسويق ثروتها الحيوانية، فيما يرتبط الانتقال إلى صادرات منتظمة بقدرتها على تنظيم سلسلة التصدير، بدءًا من تجميع المواشي والفحوص البيطرية والحجر الصحي، وصولًا إلى نقلها إلى ميناء نواكشوط وشحنها نحو السوق السعودية.



.jpeg)

.jpeg)