
نشر تنظيم ما يسمى بـ“الدولة الإسلامية” بيانًا إعلاميًا تناول فيه تطورات المشهد في مالي، ضمن متابعته الأوسع لتحولات الجماعات المسلحة في منطقة الساحل.
وتضمن البيان قراءة للوضع الميداني في مالي، ركزت على ما اعتبره تبدلًا في خريطة النفوذ، مع الإشارة إلى تنامي نشاط الجماعات المحسوبة على تنظيم القاعدة واتساع مجال تحركها، خاصة في مناطق الشمال والوسط. ويعكس هذا التوصيف، وفق مضمون البيان، انتقالًا في الصراع من الأطراف إلى فضاءات أكثر حساسية وتأثيرًا.
كما توقف البيان عند طبيعة العلاقات التي نشأت بين بعض التنظيمات المسلحة، وقدمها باعتبارها تفاهمات مرحلية فرضتها ضرورات الميدان، أكثر من كونها تحالفات قائمة على أرضية استراتيجية متماسكة، في تلميح إلى العلاقة بين جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وجبهة تحرير أزواد.
ويشير الخطاب الصادر عن التنظيم إلى أن الساحة المالية تعرف حالة من إعادة التشكل، حيث تتداخل الولاءات وتتقاطع الأجندات، بما يجعل ميزان القوى داخل الفضاء المسلح مفتوحًا على احتمالات جديدة.
ويأتي صدور هذا البيان في وقت تعرف فيه مالي تصعيدًا أمنيًا ملحوظًا، وسط تغيرات في أنماط المواجهة واتساع دائرة الفاعلين، الأمر الذي يعزز النقاش حول مآلات الصراع واحتمال دخوله مرحلة أكثر تركيبًا وتعقيدًا



.jpeg)

.jpeg)