أعلن الجيش المالي أن قواته قتلت وأَسرت “عدة مئات” من المهاجمين خلال المواجهات التي شهدتها البلاد فجر السبت، مؤكداً أن عمليات التقييم ما تزال متواصلة، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تمشيط واسعة في باماكو وكاتي ومناطق أخرى استهدفتها الهجمات. وذكرت السلطات العسكرية أن الوضع أُعيدت السيطرة عليه في عدد من المواقع، مع استمرار الملاحقات الميدانية.
وفي المقابل، تبنّت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن SITE Intelligence Group، مسؤولية الهجمات، وقالت إنها نُفذت بالتنسيق مع جبهة تحرير أزواد. كما تحدثت بيانات متداولة منسوبة إلى الجانبين عن استهداف مواقع حساسة، من بينها مطار موديبو كيتا ومواقع عسكرية في كاتي وسيفاري وغاو، إلى جانب إعلان السيطرة على كيدال.
ونقلت رويترز عن المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد، محمد المولود رمضان، قوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن قوات الجبهة سيطرت على مواقع في غاو وعلى واحد من معسكرين عسكريين في كيدال. غير أن الوكالة أشارت إلى أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المزاعم، كما لم يتسن التأكد بصورة مستقلة من بعض التفاصيل الأخرى المتداولة، ومنها ما يتعلق بمقري إقامة الرئيس الانتقالي عاصيمي غويتا ووزير الدفاع ساديو كامارا.
وكانت الهجمات قد استهدفت، وفق تقارير متطابقة، مواقع في أو قرب باماكو وكاتي إلى جانب مدن في الشمال والوسط، بينها غاو وكيدال وسيفاري، في واحدة من أوسع العمليات المنسقة التي تشهدها مالي منذ سنوات.



.jpeg)

.jpeg)