طلبت الأمم المتحدة من سوريا تمديد أمد وصول مساعدات ما بعد الزلزال إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة عبر معبرين بريين إضافيين. وتفيد تقارير إعلامية عن موافقة سوريا على الطلب.
ووافق الرئيس بشار الأسد على إعادة فتح معبري باب السلام والراعي على الحدود مع تركيا لمدة ثلاثة أشهر، بدأ تنفيذها في شهر فبراير/شباط. واستفاد من الاتفاق نحو أربعة ملايين شخص.
ولدى الأمم المتحدة تفويض من مجلس الأمن لمواصلة إيصال المساعدات إلى شمال غرب سوريا عبر معبر باب الهوى. وتخشى منظمات الإغاثة ألا توافق سوريا على منح التمديد المطلوب، فجماعات المعارضة تسيطر على أجزاء من شمال غرب سوريا، وهذا يثير مخاوف أمنية لدى الحكومة السورية.
وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة إنه تم إجراء محادثات "بناءة" مع الحكومة السورية. وذكرت وسائل إعلام عربية أن سوريا وافقت على تمديد اتفاق "إنعاش المناطق التي تأثرت بالزلزال عبر معبري باب السلام والراعي".



.jpeg)

.jpeg)