
تبدو موريتانيا اليوم وهي تواجه المستجدات الدولية كما لو أنها تمشي على حبال مشدودة فوق فوهات وأخاديد مفتوحة على المجهول، فلا هي مستقرة على موقف مغاربي صلب، ولا هي مندمجة بالكامل في محيطها الإفريقي، ولا هي منسجمة أو مرنة ضمن فضاء الساحل المتوثب، ثم إن موقعها الجغرافي المحرج عند تقاطع هذه الفضاءات جعل منها ساحة مفتوحة لتجاذبات القوى الكبرى: الولايات





.jpeg)