
يفتح بدء تصفية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية «مينورسو» تساؤلات بشأن مستقبل مواقع مراقبيها شرق الجدار الرملي، وما قد يترتب على مغادرتها من تداعيات أمنية على المناطق المحاذية لموريتانيا.
ووفق البيانات الرسمية للأمم المتحدة، كانت البعثة تنتشر في تسعة مواقع للمراقبين العسكريين، أربعة غرب الجدار وخمسة شرقه، هي بئر لحلو وتيفاريتي ولمهيريز وميجك واغوينيت، إضافة إلى مقرها الرئيسي في العيون ومكتب اتصال في تندوف.
وتُظهر الخريطة الأممية المؤرخة في فبراير 2023 توزع المواقع الشرقية على امتداد المنطقة الفاصلة بين الجدار والحدود الموريتانية والجزائرية. ويبرز موقعا ميجك واغوينيت لقربهما من الحدود الموريتانية، فيما تقع لمهيريز وتيفاريتي وبئر لحلو أبعد شمالًا.
وتكتسب هذه الجغرافيا أهمية مع انتهاء ولاية البعثة ودخولها مرحلة التصفية، إذ يثير غياب المراقبين أسئلة بشأن رصد التحركات العسكرية والتحقق من الحوادث والحد من مخاطر التصعيد. وقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة الأطراف إلى أقصى درجات ضبط النفس وتجنب الأعمال التي قد تزيد التوتر أو تقوض الاستقرار الإقليمي.
وبالنسبة لموريتانيا، يتركز الاهتمام الأمني على احتمال تغير الانتشار العسكري قرب حدودها، أو وقوع احتكاكات في مناطق كانت تضم حضورًا أمميًا للمراقبة. ويظل مصير المواقع الخمسة وكيفية إخلائها من المسائل التي تستدعي توضيحًا أمميًا، وسط مخاوف من أن تزيد مغادرة البعثة صعوبة التحقق المستقل من التطورات الميدانية.



.jpeg)

.jpeg)