
حذر الوزير السابق سيدي ولد أحمد ديّه من انشغال النظام والرأي العام الوطني بصراعات جانبية قال إنها قد تصرف الاهتمام عن قضايا أكثر أولوية، في مقدمتها مكافحة الفساد ومعالجة الاختلالات التي تعيق التنمية.
وتساءل ولد أحمد ديّه، في تدوينة، عما إذا كان من وصفهم بالمفسدين سينجحون مجددًا في تحويل الأنظار عن فسادهم وتأثيرهم على الخطط التنموية والموارد البشرية والمادية للبلاد.
كما دعا القوى الحية إلى تجنب ما وصفه بـ«الصراعات الجانبية العقيمة»، والتركيز بدلًا من ذلك على بناء مؤسسات جمهورية قادرة على مواجهة تحديات الجهل والجوع والتخلف الاقتصادي والثقافي، ومعالجة آثار الماضي.
وأبدى الوزير السابق تخوفه من أن يؤدي الانشغال بملفات أمنية إلى تأجيل مكافحة الفساد، معتبرًا أن الأولوية ينبغي أن تبقى لمعالجة مشاكل المواطنين المرتبطة بالماء والكهرباء والصحة والتعليم والغذاء والعدالة والمساواة والأمن.
وأشار ولد أحمد ديّه إلى أنه كان يأمل أن يشكل الحوار المرتقب فرصة لفتح معالجة جادة لهذه القضايا، وبناء إجماع وطني حول ترتيب الأولويات، متسائلًا في ختام تدوينته عما إذا كان لا يزال بالإمكان تدارك الأمر قبل فوات الأوان.



.jpeg)

.jpeg)