
أدان حزب «من أجل موريتانيا قوية» جريمة الاغتصاب التي تعرضت لها طفلة في مقاطعة توجنين، معربًا عن تضامنه مع الضحية وأسرتها، ومطالبًا بتوفير الحماية والرعاية اللازمة لها، وتطبيق القانون بحزم على مرتكب الجريمة.
وقال الحزب، في بيان صادر اليوم الأربعاء، إن الحادثة تعيد إلى الواجهة هشاشة أوضاع الأطفال وتنامي مظاهر الجريمة، معتبرًا أنها تستدعي تعزيز جهود الدولة في حماية الطفولة والأمن ومكافحة المخدرات والوقاية من الجريمة، إلى جانب معالجة أوضاع الشباب والبطالة والفراغ والتهميش.
ودعا الحزب المشرّع إلى الإسراع في تعزيز المنظومة القانونية وإقرار قانون متكامل لحماية الأم والطفل، بما يوفر الوقاية والحماية ويضمن الردع الصارم لجرائم العنف والاعتداء الجنسي على الأطفال والنساء.
وأكد الحزب أن حماية الأطفال وكرامتهم مسؤولية لا تحتمل التهاون، مشددًا على ضرورة عدم التساهل مع هذا النوع من الجرائم



.jpeg)

.jpeg)