
قال رئيس بوركينا فاسو، النقيب إبراهيم تراوري، إنهم قضوا أكثر من ألف عام في العبودية الممارسة ضدهم من طرف العرب، مضيفًا أن “آخر سوق للعبيد لم يُغلق إلا عام 1962”.
وجاءت تصريحات تراوري خلال حديث تناول فيه تاريخ العبودية في إفريقيا، حيث دعا إلى قراءة شاملة لمختلف مراحل هذه الظاهرة، معتبراً أن القارة عانت من أشكال متعددة من الاسترقاق عبر التاريخ.
وأثارت هذه التصريحات تفاعلاً على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل الجدل الذي يرافق القضايا المرتبطة بتاريخ الرق والاستعمار والذاكرة التاريخية في إفريقيا.



.jpeg)

.jpeg)