سلمت وزارة الداخلية الثلاثاء الدفعة الأولى من رخص الأحزاب السياسية التي استوفت الشروط.
وتسلمت رئيسة حزب "نماء" زينب بنت التقي ترخيص حزبها، كما تسلم رئيس حزب "موريتانيا إلى الأمام" نور الدين محمدو ترخيص حزبه.
واستوفت عدة احزا الشروط القانونية للحصول على التراخيص هي: حزب "جمع" الذي يرأسه محمد جميل ولد منصور، وحزب "الخيار الآخر" ويرأسه محمد الأمين الوافي، وحزب "شورى" ويرأسه مامينا ابحيده، وحزب "البناء الوطني" ويرأسه أحمد سالم اعبيدي. حزب "حصاد" ويرأسه عبد الرحمن ميني، وحزب "موريتانيا إلى الأمام" ويرأسه نور الدين محمدو، وحزب "نماء" وترأسه زينب بنت التقي.
وتطرح التراخيص للأحزاب اشكالية كبيرة حيث تشكل المعايير المعتمدة من طرف السلطات تحديا كبيرا للحركات السياسية
والحقوقية الطامحة لإنشاء أحزاب وعلى رأسها حركة إيرا الحقوقية التي يقودها الزعيم الحقوقي بيرارم الظاهرة اعبيد الذي أكد في أكثر من تصريح ان وزارة الداخلية تعوق إنشاء تياره لحزب سياسي مرخص.
هذا بالإضافة الى حركات سياسية مثل حركة نستطيع وحركة كفانا وهي حركات سياسية تعبر عن جيل جديد وهي منبثقة من نظارات شبابية في الشارع الموريتاني برزت منذ العام 2011 وتبحث عن موطئ قدم سياسي.



.jpeg)

.jpeg)